حسن بن علي السقاف

338

تناقضات الألباني الواضحات

( لو كان - سبحانه في مكان فإما في بعض الأحيان أو في جميعها وكلاهما باطل ) . فتبين أن ما يهذي به هذا المتناقض محض افتراء ! ! وقال المتناقض بعد ذلك في الحاشية ص ( 8 ) من مقدمته الجديدة : ( يثني السقاف على الأباضية وكتابهم ( مسند الربيع ) ويوافقهم على تسميتهم إياه ب‍ ( الجامع الصحيح ) معارضة منهم ل‍ ( صحيح البخاري ) وهي زور لكثرة الأحاديث الموضوعة فيه ، ارتضى بعضها السقاف ( ص 125 ) ويصف الربيع ب‍ ( الامام ) ! ) ! ! ! وأقول في جوابه : أما ثنائي عليهم فهو واجب شرعي لقوله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) وهم مؤمنون موحدون صالحون متقون بلا شك ولا ريب ! ! وأما زعمه موافقتي على تسمية الكتاب بالجامع الصحيح فهو كذلك لان هذا هو اسم الكتاب طوال مئات السنين ! ! ونسي الألباني نفسه ! ! فلو أنه تذكر بأنه يسمي كتبه بصحيح الترمذي وصحيح كذا وكذا معارضة منه لصحيح البخاري لا سيما وهو يضعف بعض أحاديث صحيح البخاري ومسلم أيضا لما فاه بهذا الهذيان ! ! أما قوله ( وهي زور لكثرة الأحاديث الموضوعة فيه ) فهذا لا يقدم ولا يؤخر شيئا ! ! فسنن الترمذي أيضا اسمها ( الجامع الصحيح ) وقد عد الألباني منها ما بين موضوع وضعيف جدا وشاذ وضعيف في كتابه ( ضعيف سنن الترمذي ) أكثر من ( 832 ) حديثا فلماذا لا يقول فيه ما يقول في مسند الربيع ؟ ! ! ! ونسي نفسه أيضا عندما خرج أحاديث مثل كتاب ( الرد على الجهمية ) لعثمان بن سعيد المجسم وسعى في نشره وغالب أحاديثه التي خرجها ضعاف ومنكرات وإسرائيليات كما يجد ذلك مطالع تخريجاته على الكتاب ! !