حسن بن علي السقاف

322

تناقضات الألباني الواضحات

مؤلف التناقضات مصيب بطريقة لا مجال للجدال فيها وتقدم أنه قد اعترف بذلك أخوه صاحب الشريط ( أعني إحداث الحالة السلبية ومعناها سقوط الثقة بالألباني ومؤلفاته ) ! ! ! ثم علق في الحاشية بقوله : ( وقد ذكرت في مقدمة المجلد الأول من هذه السلسلة / الطبعة الجديدة نماذج مما زعم فيها التناقض ، وبينت أنه لا تناقض في شئ منها ( 186 ) ، وإنما هو الاستسلام للحق ، واتباع العلم الذي لا يقبل الجمود والوقوف ، وأن زعمه نابع من جهله وحسده وحقده ، وأقمت الدليل القاطع على ذلك ، وهو استمراره في ادعاء ( التناقضات ) التي لا يستفيد منها أحد ، دون أن يبين الصواب منها ولو في نوع واحد ! ! ) . وأقول مجيبا : تقدم تفنيد تلك المقدمة وما جاء فيها نقطة نقطة ، وبينا أنه لم يأت فيها بطائل يستحق أن يقال فيه إنه دفع عن نفسه الوقوع في التناقض بل هو معترف بالتناقض لكنه - يزعم أنه لا فائدة فيه مع كونه يرى الفائدة الكبرى من بيان تناقضات غيره ! ! وكذا غلط بعض الناس الذين لا يرجع الناس إليهم في تصحيح الأحاديث وغيرها ( 187 ) ، فقوله هنا ( وأن زعمه نابع من جهله وحسده

--> ( 186 ) تأملوا هذا الكلام البعيد عن الصحة والواقع ! ! والنائي عن الصدق والأمانة ! ! والذي يواجه به الحقائق والبراهين بكل جرأة بالباطل ! ! فيزعم موهما أنه ليس في تلك الأمثلة التي أوردناها في ( التناقضات ) شئ من التناقض ! ! وهكذا يسن الألباني لمقلديه المتعصبين إنكار الحقائق التي هي كالشمس في رابعة النهار ليس دونها سحاب بالمغالطة بالباطل بدل أن يعترف ويثوب إلى رشده بعدما انكشفت أوراقه لجميع العقلاء المتابعين للقضايا الحديثية في العالم وغيرهم ! ! وإن دل ذلك على شئ فإنما يدل على أنه غير مخلص ولا تقى ولا يريد الاذعان للحق كائنا ما كان مصدره ! ! وعلى كل الأحوال فقد عرف الناس مبلغ علمه وحقيقة أمره ورغم أنفه بذلك ! ! والله تعالى الهادي ! ! ( 187 ) مثل ردوده في سلسلته الضعيفة على مثل صديقه القديم الذي نشبت بينهما العداوة بعد ذلك ألا وهو الشيخ نسيب الرفاعي في تصحيحه بعض الأحاديث في مختصره لتفسير ابن كثير مع أنه لا