حسن بن علي السقاف

319

تناقضات الألباني الواضحات

إلخ هرائه ؟ ! ! أم أن ذلك جائز له حرام على غيره ؟ ! ! ثم نقول وهل يسمى هذا إنصافا أم تعصبا ؟ ! ! 2 ) وصف في هذا الكتاب أيضا ( الصحيحة السادسة ) ص ( 588 ) الحافظ ابن حجر بالتناقض فقال هناك : ( وأما الحافظ فقد تناقض ) ثم قال أيضا واصما إياه بالتناقض ( قلت ووجه التناقض أنه يعلم أن أبا إسحاق هذا مدلس مشهور . . . ) إلى آخر هرائه ! ! وهذا يؤكد لكم جميع ما تقدم من قولي فيه ! ! ولماذا لا يقول ( اجتهادات مختلفة ومراجعات علمية ) ولماذا لا يقال : ( وإنما هي تناقضات رأسه واضطرابات فكره . . . ) ؟ ! ! ! 3 ) قال عن الأستاذ أبي الأعلى المودودي ص ( 870 ) : ( وهو كثير التناقض في كتابه المذكور في وجه المرأة تناقضا يدل على أنه كان غير مطمئن لرأي خاص فيه ) . وقال عن بعض أصحابه ومريديه القدماء ص ( 330 ) : ( وبخاصة أن كل من يقرأها ويقرأ بعض تعليقاته يقطع بأن الرجل محرور ومتناقض فيما يقول ) . وقال ص ( 416 ) : ( وأما المعلق على الاحسان فكان متناقضا في ذلك أشد التناقض ) . وقال أيضا عن رجل من جماعته في مرافق له في رأى من آرائه بعدما قال عنه ص ( 1004 ) : ( وإن من جهل هذا الأثري المزعوم وغباوته ) قال ص ( 1005 ) : ( ومن جهل الرجل وتناقضه ) . فلماذا لا يقال عن هؤلاء الآن ( مراجعات علمية واجتهادات مختلفة ) ولماذا لا يقال عن هذا المتناقض ! ! أن هذه الأمور التي وصف هؤلاء القوم بها ( إنما هي