حسن بن علي السقاف
29
تناقضات الألباني الواضحات
جريج عن عطاء أنه سمع ابن الزبير على المنبر يقول : ( إذا دخل أحدكم المسجد ، والناس ركوع فليركع حين يدخل ، ثم يدب راكعا حتى يدخل في الصف ، فإن ذلك السنة ) قال ابن جريج : وقد رأيت عطاء يصنع ذلك . قال الطبراني لا يروى عن ابن الزبير إلا بهذا الاسناد ، تفرد به حرملة ] . قال ( المتناقض ! ! ) في ( صحيحته ) ( 1 / 401 طبعة قديمة و 454 جديدة ) : [ قلت : وهو ثقة من رجال مسلم ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين ، ومحمد بن نصر هو ابن حميد الوازع البزار ، وسماه غير الطبراني أحمد كما ذكر الخطيب ( ج 3 ت رجمته 1411 ، وج ه ترجمته 2625 ) وقال : وكان ثقة . والحديث قال الهيثمي ( 2 / 96 ) : ( رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ) . قلت : فالسند صحيح إن كان ابن جريج سمعه من عطاء فإنه كان مدلسا وقد عنعنه ، ولكن قوله في آخر الحديث : ( وقد رأيت عطاء يصنع ذلك ) مما يشعر أنه تلقى ذلك عنه مباشرة ، لأنه يبعد جدا أن يكون سعة عنه بالواسطة ثم يراه يعمل بما حدث به عنه ، ثم لا يسأله عن الحديث ولا يعلو به . هذا بعيد جدا ، فالصواب أن الاسناد صحيح ] . وأقول : كلا بل الاسناد ضعيف وفيه ثلاث علل : أولاها : عنعنة ابن جريج التي اعترف بها وحاول أن يرقعها ! ! وقد تناقض حيث ضعف عنعنة ابن جريج عن عطاء في مواضع من كتبه ! ! أنظر ضعيفته ( 1 / 179 الطبعة الجديدة ) وضعيفته ( 3 / 62 ) وصحيحته ( 4 / 266 ) وغيرها . ومن المضحك جدا في تناقض هذا الألمعي ! ! قوله في ( ضعيفته ) الجديدة المنقحة المصونة ! ! ( 1 / 296 ) مضعفا سندا بعنعنة ابن جريج عن عطاء : ( الثالثة : عنعنة ابن جريج فإنه كان مدلسا ، قال أحمد بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها يعنى قوله أخبرت وحدثت عن فلان ) . ثم قوله مناقضا هذا من أساسه في ( صحيحته ) المصونة ! ! ( 4 / 352 ) :