حسن بن علي السقاف

315

تناقضات الألباني الواضحات

الحقائق في المشارق والمغارب وخاصة في البلاد التي يحاول هذا المتناقض ! ! ومقلدوه المتعصبون أن يحكموا ( الحجر الفكري ! ! ) على عقول القراء من الشباب وغيرهم من العقلاء الذين لا تنطلي عليهم ألاعيب وتمحلات هذا المتناقض وزمرته وكذا العامة والدهماء ، وذلك بمنع دخول ما سوى كتبهم التي يريدونها والتي تحمل في ثناياها تضليلا للقراء عن الحقائق الناصعة الواضحة في بيان خطأ منهجهم وفكرهم وأسلوبهم ! ! فهذه الكتب والمؤلفات تنقض أفكارهم وتجعل أقوالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ليصبح لا قيمة له على وجه الحقيقة ! ! لان هذا المتناقض ! ! يتخيل أن كتبه تمثل صكوك الغفران عند الله تعالى لمن قرأها ! ! لا سيما وهو يدعي كما بينت في ( قاموس شتائم الألباني وألفاظه المنكرة التي يطلقها في حق علماء الأمة وفضلاتهم وغيرهم ) أنه يضع للعباد في صحائفهم نقطا سوداء ونقطا بيضاء ! ! ومعنى ذلك أن الرجل بلغ به الكبر والتعاظم بنفسه مبلغه ! ! حتى ادعى لنفسه خصائص الربوبية ! ! ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) ! ! وعلى كل حال فيجب أن نذكر تلك التناقضات التي اعترف بها - في مقدمته الجديدة وفي كتابه ذاك - ونعدها عليه لأنها اعترافات مسبقة منه بأنه متناقض فيما يحكم به على الأحاديث ! ! وليسم هو تناقضاته ما شاء أن يسميها من عبارات ( تحسين الصور ) إذ لا مشاحة في الاصطلاح ! ! ! فمما سنورده ونعده من تناقضاته : تلك الأحاديث التي اعترف الآن أنه تناقض فيها ( مكره أخاك لا بطل ! ! ) ونعقها بقولنا : ( وهو متناقض فيها باعترافه )