حسن بن علي السقاف
305
تناقضات الألباني الواضحات
ولا أريد الإطالة هنا بإيراد أكثر من مثال واحد في إثبات دعواه المزيفة وتبجحاته الباردة تلك ! ! ولو أردنا لصنفنا إن شاء الله تعالى في ذلك رسالة ننقل فيها كلماته وعباراته التي يذكر فيها تلك الدعوى الباطلة ! ! ونرجئ ذلك إلى موضع آخر إن اقتضى الامر وتمادى في جداله ولجاجه ! ! ! وقد كنا في آخر الجزء الأول والثاني من تناقضاته قد أوردنا كلمات لبعض المفتونين به يتبين منها بكل وضوح بأنه هو ومن فتن به يعدونه وحيد دهره وفريد عصره . . . إلخ كلامهم المخطئ الممجوج ! ! ومن هذا يتبين أن هذه القضية ليست فرية لها قرون البتة ! ! بل هي حقيقة ثابتة عليها أدلة واقعية محسوسة وملموسة لكن ( المومى إليه ! ! ) لما شعر أنه وقع وتورط في مئات التناقضات حاول أن يكذب فيقول لم أقل هذا أنا ولا أتباعي ! ! ! مع أن هذا ثابت عليه ! ! فاللهم هداك ! ! وأما اتهامه لي باليهودية وبأني دسيس لأني كشفت حقيقته وبينت بأنه غير محقق بل هو متناقض ! ! فهو قول المفلس المغلوب المقهور ! ! والحمد لله رب العالمين ! ! ثم أكمل المتناقض ! ! حديثه فقال : ( ثانيا : ليس ل ( تناقضاته ) أية قيمة علمية تذكر ، لأنه إذا كان مصيبا في شئ مما ادعاه من التناقض ، فذلك لا يعني أكثر من أن الألباني بشر يخطئ كما يخطئ غيره ، فلا فائدة للقراء من بيانها ، ولا سيما أن الألباني نفسه يعلن ذلك كلما جاءت مناسبة ، كما تقدم ويأتي . ) ! ! ! ! أقول : أنظروا الآن إلى حال هذا المتناقض ! ! فبعد أن كان يرمي أئمة العلماء والحفاظ والمحدثين كابن حجر والذهبي والسيوطي وابن الجوزي والمناوي بالتناقض والإساءة ! ! صار يقول بأنه ليس لذكر التناقضات فائدة تذكر ! !