حسن بن علي السقاف
294
تناقضات الألباني الواضحات
وأقول لهذا المتخابط ! ! : أما قولك ( أتباع السنة وأئمتها والداعين إليها والذابين عنها ) فمادح نفسه يقرئك السلام ! ! ولو كنت صادقا لقلت بدل هذا : ( المتناقضين بالسنة وأئمة المحرفين لها الداعين للأحاديث الموضوعة منها والذابين عن ضلالات أنفسهم وعن ترهات المجسمين فيها ! ! ) ! ! ! ! ! ! وقد أثبت كتابنا ( قاموس شتائم الألباني ) طعن هذا المتهافت ! ! - الذي يجادل بالباطل ويدافع عن عصمته بالكلام الهزيل العاطل - بأئمة السنة وبالذابين عنها بما لا شك فيه ! ! وهذا الهراء الذي ، فاه به هنا مما لا قيمة له بعد انكشاف حقيقته للناس كافة وبيان أنه شيخ طريقة المتناقضين والمتخابطين ! ! وقوله بأنني أذكره بالمجسم والمتناقض ! ! فهذا حق وواجب علي وعلى كل مسلم عرف حاله ! ! وقوله ( مقرونا بالزور والكذب ) شنشنة فارغة ! ! وخاصة بعد اطلاع الناس على تناقضاته ورجوعهم إلى كتبه وتحققهم منها ! ! وقوله ( وأنه دب إليه داء الأمم من قبلنا : البغضاء والحسد ، هي الحالقة : حالقة الدين ) ! ! فهذا علاوة على أنه وصفه هو كما شهد بذلك حتى أصحابه ! ! فهو جملة حديث تناقض فيه ! ! فصححه في ( صحيح الترمذي ) ( 2 / 133 برقم 1361 ) وضعفه في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 3 / 178 برقم 3084 ) وكذا في تخريج ( المشكاة ) ( 2 / 126 1 برقم 3831 ) ! ! فتم بذلك تناقضه ! ! وتخبطه ! ! ثم يقول هذا وكان نفسه الامارة . . . بريئة من البغضاء والحسد ! ! ! وأقول ( إلى جهل بالغ بطوق نقد الأحاديث وتصحيحها ) فكلام أشبه بخرط القتاد ! ! لا قيمة له وبيننا وبينه الحقائق العلمية ! ! وليقل ما يشاء فلا قيمة لكلامه لا