حسن بن علي السقاف

25

تناقضات الألباني الواضحات

فصل تعقبه في حديث من دب راكعا قبل أن يصل إلى الصف هناك مسألة دقيقة وهي : هل يدرك المأموم الركعة بإدراك الركوع أم لابد أن يقرأ في تلك الركعة الفاتحة حتى يعتد بتلك الركعة ؟ ! مذهب الأئمة الأربعة رضى الله تعالى عنهم أن المأموم يدرك الركعة بإدراك ركوع الامام الصحيح المجزئ ان [ وقولنا : ( الصحيح المجزئ ) ، احتزازا من ركوع الخامسة ومثله أو ركوع غير متوضئ أو نحو ذلك ] لحديث أبى بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ( زادك الله حرصا ولا تعد ) . رواه البخاري ( 2 / 267 فتح ) وغيره . وقوله ( ص ) : ( ولا تعد ) أي إلى الركوع قبل أن تأخذ مكانك في الصف وتستقر كما قدمنا ، وهذا يشمل . النهى عن السعي إلى الصلاة ، وقد ثبتت الروايات بنهي المصلى عن السعي - وهو المشي السريع - إلى الصلاة . وقد خالف المتناقض صريح هذا الحديث الصحيح فذهب إلى مذهب غريب عجيب فزعم في صحيحته ( 1 / 401 برقم 229 ) أن السنة : إذا دخل ( الانسان ) المسبوق الذي يريد الجماعة المسجد فوجد صلاة الجماعة قائمة وركع الامام أو كان في الركوع حينما دخل المسجد ، فإنه يحرم بالصلاة ويركع حينما يدخل