حسن بن علي السقاف

275

تناقضات الألباني الواضحات

والعلم والسمع والبصر والحياة والغضب والرضا والرحمة والكلام والحكمة ، فهل من يثبت هذه الصفات أيها الألمعي يعتبر معطلا ؟ ! ! ! أم أنه ينبغي للانسان عندكم أن يثبت العينين والرجلين والجنب والقدمين والكفين والأصابع وسائر ما يدل على الجسمية مما لم يراد به إثبات حقائقه العضوية حتى يخرج من التعطيل ؟ ! ! ! أما التجسيم فهو لابس لكم لبوسا لا انفكاك لكم منه البتة أيها الجهوية المحددون المتفيقهون ! ! خلافا لنا ! ! وإني لا أرى أعشى ولا أعمى منك في هذه المضايق والأبواب ! ! وخاصة أن شيخ إسلامك قد أثبت أنكم تعتنقون التجسيم والتشبيه وتعتبرون التجسيم عقيدة ثابتة راسخة عندكم ! ! حيث يقول في كتابه ( أساس التقديس ) ( 1 / 101 ) : ( وليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم ، وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا ، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال ) ! ! ! ! ! ! ! ! ما شاء الله ! ! على هذه القريحة العجيبة ! ! التي تكفلنا بالرد عليها في عدة مواضع منها في كتابنا ( التنديد بمن عدد التوحيد ) ص ( 19 - 20 ) . ثم قال المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) بعد ذلك : ( والحق الذي عليه السلف والأئمة : إثبات الصفات بدون تشبيه ، وتنزيه بدون تعطيل ) . وأقول : أما السلف والأئمة فلا شأن لكم بهم ! ! لأننا أثبتنا بما لا يدع مجالا لمشكك مرتاب أن السلف على خلاف ما أنتم عليه أيها المجسمة المشبهة ! !