حسن بن علي السقاف
258
تناقضات الألباني الواضحات
والنقول في ذلك كثيرة ! ! ومن هذه النقول تبين أن الذين يقولون بأن الكلام هو علم الله تعالى أو من علم الله تعالى هم أئمة الحديث لا الجهمية ولا الكوثري ! ! وتبين أن نقل المتناقض ! ! عن الامام الكوثري رحمه الله تعالى من المقالات نقل محرف مبتور مقلوب ! ! فمن ذلك يعلم من هو الجاهل الباغي حقيقة ! ! وكان هذا المسكين يظن أن كلامه ونقله سينطلي علينا لا سيما وهو يعلم أن أتباعه المتعصبين لا يراجعون كلامه ولا يتحققون منه فيروج الكذب عليهم ! ! فأين الصدق وأين الأمانة العلمية ؟ ! ! ! ! ومنه يتبين من هم الذين يعطلون الصفات ! ! ! ومن هو صاحب اللف والدوران ! ! ! ! ثم أكمل كلامه المبهرج وافتراءاته البعيدة عن الصحة الباطلة أمام التحقيق العلمي فقال : ( تماما كما فعل المعتزلة - أو بعضهم - بصفة السمع والبصر ، فقالوا : إن المراد : العلم ! فعطلوا بذلك صفتي السمع والبصر كما عطلوا صفة الكلام ، فإن لم يكن هذا تعطيل فليس في الدنيا تعطيل ) ! ! ! ! ! وأقول مجيبا على هذا الافتراء الواضح : الظاهر كما قلنا أن هذا الرجل يعيش في عالم الإشاعات والأوهام والخيالات ! ! ! وذلك لان المعتزلة لم يعطلوا صفة الكلام ولا السمع ولا البصر وإنما قال ذلك عنهم بعض خصومهم ! ! ولما كان هذا المتناقض ! ! لم يرجع إلى أقوال أئمتهم من كتبهم فاه بهذا الهذيان ! ! !