حسن بن علي السقاف
251
تناقضات الألباني الواضحات
لكلام علماء الكلام والتوحيد ، وثانيا : تكفيره لعلماء الكلام ! ! وثالثا : زعمه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان سلفيا ! ! ! وإليكم تفنيد هذه المزاعم ونسف هذه الادعاءات : أولا : زعم المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) أن علماء الكلام يقولون بأن ( علم السلف أسلم ، وعلم الخلف أعلم وأحكم ) وذكر في الحاشية أن قال ذلك الباجوري في حاشيته : وبعد الرجوع إلى حاشية الباجوري للتأكد من كلامه وجدته قد حرف كلام الباجوري وتلاعب فيه ودلسه ! ! وإليكم ما قال الباجوري في حاشيته بالحرف الواحد : ( وطريقة الخلف أعلم وأحكم لما فيها من مزيد الايضاح والرد على الخصوم ، وهي الأرجح ، ولذلك قدمها المصنف ، وطريقة السلف أسلم : لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون في مراد له تعالى . . ) . فالباجوري هنا يقول ( طريقة الخلف ) والمتناقض ينقل عنه أنه قال ( علم الخلف ) وبينهما بون واسع وفرق كبير في المعنى المراد ! ! ومعنى قول الباجوري رحمه الله تعالى طريقة الخلف : أي أسلوبهم في بيان هذه المسائل وإيضاحها وعرضها أعلم أي أكثر إظهارا للعلم الذي في صدورهم ، وأحكم أي حسب زمنهم لاحتياجهم للرد على المبتدعة وأضرابهم ، وهي الأرجح عند الباجوري لأنه في زمن الخلف الذي فيه المبتدعة ، ولذلك قدم ذكرها ناظم ( أرجوزة الجوهرة ) العلامة اللقاني رحمه الله تعالى ، وطريقة السلف : أي أسلوبهم في عرض هذه المسائل أسلم : لما فيه من السلامة من تعيين معنى قد