حسن بن علي السقاف
244
تناقضات الألباني الواضحات
والرجلين والقدم والساق والجنب والجلوس والضحك والهرولة وما إلى ذلك من أمور تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا و ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون ) ! ! ولو تحرى الصواب برأيه ولم يكن عاشقا إثارة الشائعات الكاذبة الفارغة لقال : ( ينكر معاني الصفات الإلهية التي نثبتها نحن المتمسلفون المتناقضون ! ! ويقول إن لها معاني أخرى خلافا لنا ) ويذكر تلك المعاني ويناقشها ! ! لكنه عاجز عن ذلك تمام العجز وإنما غاية أمره الكلام الفارغ الذي لا طائل عند ( أهل العدل والانصاف ! ! ) من ورائه ! ! وكذا تسويد الورق فيما لا فائدة فيه ! ! ثم قال المتناقض ! ! مكملا حديثه الشيق ! ! : ( ويرمي المؤمنين بها من الأئمة وأتباعهم - وأنا منهم والحمد لله - في تعليقاته التي سودها على ( دفع شبه التشبيه ) ويكذب عليهم أنواعا من الأكاذيب لو استقصيت لكان من ذلك كتاب في مجلد ، ) ! ! ! أقول : قوله ( ويرمي المؤمنين بها ) لا ندري ما هي ! ! أي ما هو المراد بقوله ( بها ) وعلى أي شئ تعود ! ! والجملة غير متزنة عربية ! ! وقوله في هذه الجملة ( ويرمى المؤمنين بها من الأئمة وأتباعهم - وأنا منهم والحمد لله - ) لا ندري هل يعتبر نفسه من الأئمة أم من أتباعهم والظاهر أن العطف على أقرب مذكور وهو الاتباع ! ! وعلى كل حال فهو ليس من الأئمة وخاصة مع بالغ تناقضاته وتخابطاته وشواذ مسائله ولا من أتباعهم على التحقيق لأنه يعيب في غير ما موضع على المتمذهبة والمقلدة ! ! وقدمنا أنه يعتبر أتباعهم قسيم السنة