حسن بن علي السقاف

240

تناقضات الألباني الواضحات

وأما قوله عني ( فإنه لم يكن أحد يسمع باسمه من قبل ، فوصل إلى ما يريده من الظهور ) فغير صحيح أيضا ! ! بل إن هذا المتناقض ! ! وشيعته المتعصبين له ! ! كانوا يعرفونني تماما قبل اظهاري التناقضات بدهر وبسنين عديدة ! ! ولا أدل على ذلك من تصنيف تلميذه ( الزغاوي الأثري ! ! ) رسالة في الرد على رسالتي ( بهجة الناظر في التوسل بالنبي الطاهر ) ولم أتعرض فيها لذكر هذا الألمعي المتناقض ! ! حيث قام بالتعليق على كتاب فقال ( القول الجلي في حكم التوسل بالنبي والولي للشقيري ومعه الزهر العاطر في الرد على بهجة الناظر ) وهذا موجود لدي بخطه ! ! وقد رددت عليها كما هو معلوم وأبطلت ما فيها . قال الزغاوي في آخرها : ( فرغت من التعليق علبه وتخريج أحاديثه وضبط نصه صبيحة يوم الجمعة في السادس عشر من شعبان سنة ( 1406 ه‍ ) الموافق للخامس والعشرين من نيسان سنة ( 1986 م ) ، . والمتناقض ! ! وصاحب الانشائيات الفارغة والزغاوي وغيرهما من أرباب هذه النحلة كانوا يعرفوني جيدا ! ! والمناظرة التي دحر فيها الزغاوي أمامي بحضور العدد الجم والجمهور الغفير ( 237 ) كانت قبل ذلك أيضا ! !

--> ( 137 ) أقول : وبعد أن غلب الزغاوي الذي يدعى الأثر في المناظرات وهي ثلاث جلسات كاملة للمناظرة سوى الجلسات الأخرى التي كان يحاول فيها أن يتملص ويتهرب من مناظرتي ومحاججتي وبعد أن اعترف بلسانه بأن ابن تيمية أخطأ وفشل في الدفاع عنه في القضايا التي جاء يناظر فيها ، أشاعوا لدى أتباعهم كذبا وزورا أنه هو الغالب الظافر ! ! وهذا مما تضحك منه الثكالى ! ! بعد اعترافه بحضور عدد التواتر وتسجيل ذلك بلسانه واعلان الحكم بثبوت خطأ الشيخ الحراني فيما ذهب إليه ! ! فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ ! ! ومنه يتبين أنهم أصحاب شائعات فارغة وتدليس ومراوغة ! ! وما علينا وعلى أهل الحق دوما إلا أن يستمروا في كشف أخطائهم وتناقضاتهم وتدليساتهم وإشاعاتهم ومراوغاتهم لا يثنيهم عن ذلك شئ وبالله تعالى التوفيق .