حسن بن علي السقاف
16
تناقضات الألباني الواضحات
عنك العوام ، فإن من ورائكم أيام الصبر ، الصبر فيهن مثل قبض على الجمر ، للعامل فيهم مثل خمسين رجلا يعملون مثل عمله " . وأردف الكلام عليه في سلسلته الضعيفة المذكورة فقال هناك ما نصه : [ ( تنبيه ) : مع كل هذه العلل في هذا الحديث فقد صححه الشيخ الغماري في كنزه وكأنه قلد في ذلك الترمذي دون إي بحث أو تحقيق ، أو أنه اتبع هواه الذي ينبئك عنه تعليقه عليه الذي يستغله المتهاونون بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، والمخالف للآية السابقة والله المستعان ( 4 ) ] انتهى . أقول : وقع إنكار هذا المتناقض ! ! على سيدي عبد الله ابن الصديق على استدلاله بجملة ( فعليك بنفسك ودع عنك العوام ) الواردة في هذا الحديث والتي يرى المتناقض ! ! في هذا الموضع تضعيفها ! ! والذي يؤكد هذا ويجعله غير قادر على الفرار من قبضتنا عليه الآن ، هو قوله قبل ذلك بسطرين ما نصه : ( لكن لجملة أيام الصبر شواهد خرجتها في الصحيحة أيضا فانظر تحت الحديثين 494 و 957 ) انتهى ما أردنا نقله . يعنى بذلك : أنه لا يصح من هذا الحديث إلا الجملة الأخيرة لوجود الشواهد لها كما سنبين بعد قليل إن شاء ا لله تعالى ، اما الجزء الأول من هذا الحديث
--> ( 4 ) أقول قبل بيان تفنيد هذا الهراء من الناحية الحديثية والتناقضية الألبانية : لا أدري من هو المتهاون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حضرة الامام الغماري الذي سجن وهو شيخ كبير كرات ومرات في المغرب ومصر لأجل صدعه بالحق وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر أم الشيخ المتناقض ! ! الذي يتمدد على الفرش الوثيرة وينكر هو في بينه على استعمال المسبحة وعلى صلاة التراويح بأكثر من ثماني ركعات ويترك أنواع الفجور المعلنة في الطرقات والمتفشية في المجتمعات فلا ينبس حولها ببنت شفة ! ! وقد بيت جلية أمره في سيره هو وأتباعه في ركاب الطواغيت وتشريع موالاتهم ومدحهم وتأمين عدم الخروج عليهم عددا من أتباع هذه الطائفة قديما ومن المتبصرين والمنشقين عنهم حديثا في مثل كتاب ( الانتصار لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت ) فلينظر ! !