حسن بن علي السقاف
172
تناقضات الألباني الواضحات
العسقلاني الشافعي الأشعري ! ! وادعاه لنفسه وزعم أنه لم يسبقه إليه أحد وأن هذا من خصائص كتابه ومن فضل الله تعالى وامتنانه عليه ! ! والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ! ! وإليكم كلامه منقولا من ( صفة صلاته ! ! ) ص ( 165 - 166 ) حيث علق على لفظة ( كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) في الحاشية فقال : ( هذه الزيادة والتي تليها ثابتتان في رواية البخاري والطحاوي والبيهقي وأحمد وكذا النسائي ، وجاءت أيضا من طرق أخرى في بعض الصيغ الآتية ( 3 و 7 ) فلا تغتر بقول ابن القيم في ( جلاء الافهام ) ( ص 198 ) تبعا لشيخه ابن تيمية في الفتاوى ( 1 / 16 ) : ( لم يجئ حديث صحيح فيه لفظ ( إبراهيم وآل إبراهيم ) معا ) . فها قد جئناك به صحيحا ، وهذا في الحقيقة من فوائد هذا الكتاب ، ودقة تتبعه للروايات والألفاظ والجمع بينهما ، وهو - أعني : التتبع المذكور - شئ لم يسبق إليه والفضل لله تعالى ، وله الشكر والمنة . ومما يؤكد خطأ ابن القيم أن النوع السابع الآتي قد صححه هو نفسه وفيه ما أنكره ! ! ! ! فهذه الفقرة من هذا المتناقض ( المومى إليه ! ! ) تتضمن أمورا عديدة منها : 1 ) إثبات وصف التناقض لابن القيم وعيبه به ! ! 2 ) إثبات قصور باع ابن تيمية وابن القيم في علم الحديث ! ! 3 ) إثبات عدم دراية ابن تيمية وابن القيم بأحاديث الصحيحين فضلا عن باقي كتب السنة التي خرج المتناقض منها الحديث ! ! 4 ) تبجح هذا المتناقض بأن ما أتى به من تتبع الروايات والألفاظ هنا في هذا الحديث أمر لم يسبق إليه ! ! ! ! ! والذي يهمنا كشفه وتفنيده هنا هو النقطة الأخيرة ! وهو أن هذا التتبع والتخريج سطا عليه ( المومى إليه ! ! ) من ( الفتح ) وإليكم ذلك موثقا :