حسن بن علي السقاف

112

تناقضات الألباني الواضحات

أثبت قراءة الفاتحة خلف الامام لكثرة رواتها ولكونهم ثقاتا أثباتا ، فكل واحد منهم أتقن وأحفظ من ابن أكيمة بلا شك ، ولكون ابن أكيمة غير متفق على عدالته بل هو مجهول عند كثيرين . ( الوجه العاشر ) : ذكر أقوال الحفاظ الذين وصفوا ابن أكيمة بالجهالة ، وهو عندنا كذلك ضعيف : قال ابن سعد : روى عن الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ويقول هو مجهول . قلت : ولم يرو عنه غير الزهري ، فهو متفرد بذلك . وقال الحميدي : ( هو رجل مجهول ) ( 80 ) . وقال الامام البيهقي : ( مجهول ) . وكذا قال الامام النووي في ( شرح المهذب ) ( 3 / 368 ) . وقال الامام البزار : ( ابن أكيمة ليس مشهورا بالنقل ولم يحدث عنه إلا الزهري ) . قلت : وكل ذلك مما يجعل روايته مرجوحة وضعيفة بل منكرة جدا ! ! والسبب في ذلك كما ترى ضعف ابن أكيمة في هذا الحديث وليس له غيره مما يقرر . مما لا مفر منه بأنه ضعيف وهو المطلوب . وساعتئذ يرجح هذا التضعيف على قول من وثقه لأنه مبين ومفصل ، ويتبين أن موثقه مخطئ ! !

--> * ( 80 ) أنظر ( تهذيب التهذيب ) ( 7 / 360 ) . ولو قيل إن الرجل خيال لا وجود له في الحقيقة لما بعد ذلك ! ! !