حسن بن علي السقاف

7

تناقضات الألباني الواضحات

والجهد ! ! ولم أسرد في هذا الجزء تناقضاته - التي صارت مضبوطة عندي بالآلاف - سردا كما فعلت في ( الجزء الأول ) ، وإنما اقتصرت على سرد ( 120 ) مائة وعشرين نموذج ومثالا من ( تناقضاته ) سردا ، وأبقيت الباقي مما يزيد في العدد على المئات إلى ( الاجزاء ) و ( المجلدات ) القادمة بمشيئة الله تعالى وتوفيقه ، فجعلت غالب هذا الجز في شرح وإيضاح وبيان تناقضه في التصحيح والتضعيف ونحوهما مفصلا ، وكذلك ما يبنى عليه التصحيح والتضعيف مما يعتبر أساسه وقواعده وهو التوثيق والتجريح للرواة وتناقضه في ذلك ! وإظهار ما يبرهن على أنه يسلك سبيل المزاجية ! والانتصار بالعناد ! والعصبية ! لما يؤيد رأيه وتفكيره ! فهو - هداه الله تعالى - بلا شك ولا ريب أبدا يضعف كل حديث خالف مشربه ويتمحل في رده أو تأويله بما يناسب مزاجه ! ويطعن في رواته من غير موجب لذلك على التحقيق ! كما أنه يصحح أحاديث ضعيفة كثيرة وهي تالفة الأسانيد لكنها تؤيد آراءه ! ! وتحقق آماله ! ! وقد برهنت ودللت على هذه القضية بما لا يدع مجالا للشك بتاتا ، فذكرت موازنات ومقارنات من تناقضات تقع له تبين كيفية وطريقة تضعيفه لأدلة من يعتبرهم خصومه ممن ينبزهم ! ويشتمهم ! ويخالفهم في رأيه ! من أكابر أهل العلم وعوامهم ! فيضعف لهم مثلا رجلا في إسناد