حسن بن علي السقاف
36
تناقضات الألباني الواضحات
( قاعدة ) : لا يعذر الألباني في شئ من تناقضاته وتخليطاته الكثيرة التي هي بالمئات بعذر أنه انغر بقول الحافظ الفلاني أو الامام الفلاني ، أو أنه لم ينشط ! ! ليكشف عن حال الراوي الفلاني ( 1 ) ، أو أنه لم يطلع على قول فلان أو كلام فلان في هذا الرجل أو ذاك ، وذلك لأنه يعيب على كبار الحفاظ أنهم يقعون في مثل ذلك ويدعي متبجحا ! ! - وهو غير صادق - ( 42 ) بأنه لا يقلد أحدا وأنه قد اطلع على كلام الحفاظ في الرجل الذي يحكم عليه وأنه قد رجح عنده ما يقوله في الرجل بعد التمحيص الدقيق ! ! مع أنه من أبعد الناس عن ذلك ! ؟ كما أنه جعل كتاب ( التقريب ) كتابا ( 43 ) معصوما في غالب الأحوال إلا متى خالف مشربه - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - ! ! وإليكم كلامه الذي يثبت ما قدمت ليحاكم إليه ويحكم هو على نفسه ! ! : أ - قوله في مقدمة ( آداب زفافه ) ! ! ص ( 30 ) : ( 44 ) ( لعلمه هو فضلا عن غيره ممن له اطلاع على كتبي ، وبخاصة ( صحيح الترغيب والترهيب ) أنني كثير المخالفة له ، وذلك لان الله تبارك وتعالى امتن علي ، ووفقني أن لا أقلد في دين الله أحدا ( 2 ) ما استطعت إلى
--> ( 1 ) وإنما نشط لسب فلان ! ! والاستهزاء بفلان ! ! واحتقار فلان ! ! وإظهار تناقض ( 41 ) فلان ! ! و . . . ( 2 ) وهذا غير صحيح قطعا لعراء هذا المدعي للاجتهاد عن مؤهلاته التي من أهمها ( 45 ) الحديث ومعرفة رجاله وعلله التي يتناقض فيها غاية التناقض والذي ظهر عيانا أنه مفلس فيه غاية الافلاس و . . .