حسن بن علي السقاف
31
تناقضات الألباني الواضحات
ولا نرده لان الحق أحب إلينا من أنفسنا ( 3 ) وقبولنا لهذا الذي أصاب فيه ( 4 ) إنما هو من باب القاعدة النبوية المعروفة ( صدقك وهو كذوب ) . . . ) اه قلت : فانظروا كيف يردف اعترافه بما هو مقلوب عليه ولا يتأمل ( 35 ) مثل قوله تعالى : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) . الثاني : قوله ص ( 20 ) - ليسوغ تناقضه - ! ! : ( 36 ) ( وكم من حديث أقر الذهبي في ( تلخيصه ) الحاكم في ( مستدركه ) على تصحيحه ، ثم يخالف ذلك في ( الميزان ) أو ( مهذب سنن البيهقي ) ، أو غيرهما ؟ ! وكم من حديث أودعه ابن الجوزي في ( الموضوعات ) ومع ذلك هو عنده في ( العلل المتناهية ) ؟ ! وكم من رأو وثقه ابن حبان ، ثم تراه في كتابه ( المجروحين ) ؟ ! وكم من رأو اختلف فيه قول الحافظ ابن حجر ما بين ( تقريب التهذيب ) و ( فتح الباري ) أو ( التلخيص الحبير ) ؟ ! فهل يقال لمثل هؤلاء الحفاظ والجهابذة : متناقضون ؟ ! إن المتناقض هو من يزعم تناقضهم ، ويدعي اضطرابهم ) اه . قلت : وهذا الكلام له جواب مختصر وآخر مفصل ، ولنشرع في ذلك بعون الله تعالى ومدده ، فنقول :
--> ( 3 ) فالحمد لله الذي اعترف بعد لف ودوران بأننا أتينا بالحق . ( 33 ) ( 4 ) وهذا اعتراف صريح بإصابة الهدف . فالحمد لله تعالى وحده . ( 34 )