حسن بن علي السقاف
29
تناقضات الألباني الواضحات
3 - وأما قوله مقلدا المناوي في شأن الحجاج بن فرافصة ( ونسبه ابن ( 23 ) حبان إلى الوضع ) فليس بصحيح قطعا ! وذلك لان ابن حبان لم ينسبه إلى الوضع ولم يترجمه في كتابه ( المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ) بل أورده في كتابه ( الثقات ) ( 6 / 203 ) . ولم ينسبه هناك إلى الوضع البتة ! ! 4 - وأما قوله في حجاج بن فرافصة أيضا : ( وقال ابن عدي : عامة ما ( 24 ) يرويه لا يتابع عليه ) فمن المضحك جدا ! ! وذلك لان ابن عدي لم يقل فيه ذلك ! بل لم يورده في ( كامله ) فإن عاند الألباني فيما قلد المناوي فيه فليخرج لنا قول ابن عدي الذي ادعاه فيه ووافق من قاله وأقره عليه فلم يتعقبه ! ! 5 - وأما قوله في حجاج بن فرافصة أيضا ( وقال الدارقطني : حديث ( 25 ) منكر ) فليس بصحيح أيضا وعليه فيه ثلاثة مماسك : ( الأول ) : لغوي فلو كان كلام الدارقطني فيه صحيحا لكان : ( حديثه ( 26 ) منكر ) بإثبات الهاء ، لان حجاجا رجل وليس حديثا ! ! ( الثاني ) : تقليده للمناوي الذي يعيبه بالخطأ الفاحش دون أن يمحص ( 27 ) قوله وأكثر كتبه المهلهلة ! ! مبنية على مثل هذا ! ! ( الثالث ) : أن الدارقطني لم يقل ذلك ! ! وليخرج لنا هذا العنيد المعاند ( 28 ) عبارة الدارقطني هذه في حجاج إن كان يستطيع ! ! ودونه خرط القتاد ! !