حسن بن علي السقاف
21
تناقضات الألباني الواضحات
وقد أعل الحديث في ( ضعيفته ) ( 4 / 13 ) بعلتين : ( الأولى ) : ضعف الحسن بن بشر الهمداني إذ قال عنه : ( مختلف فيه ، قال الحافظ : صدوق يخطئ ) اه ! ! وسنرد عليه الآن في هذا إن شاء الله ببساطة . ( والثانية ) : عنعنة أبي الزبير وقد تابعه فيه غيره كما اعترف هو بذلك كما تقدم ، فلا يحتاج هذا لرد ولا لتعليق . فأما الحسن بن بشر الهمداني فهو من رجال البخاري في ( صحيحه ) ( 6 ) وقد اعترف الألباني بصحة حديثه هذا في موضع آخر ! ! ولم يعله إلا بأبي الزبير إذ قال في تعليقه على ( ابن خزيمة ) ( 1 / 124 ) معقبا على قول محقق الكتاب ( إسناد صحيح ) ما نصه : ( لولا أن فيه عنعنة أبي الزبير ناصر ) اه . فتأملوا ! ! ! ثم هو متابع فيه كما تقدم باعتراف الألباني فبقي ماذا ؟ ! ! ! لم يبق إلا حب التفوق والشغب المنقوض الذي لا قيمة له ! ! وبذلك يتضح صحة قول من صحح الحديث كالحاكم والذهبي والمناوي والسيد أبي الفضل الغماري والحمد لله رب العالمين ، فعلى الألباني أن ينقل هذا الحديث إلى ( صحيحته ) ويضرب عليه في ( ضعيفته ) ليثق قراؤه به ! ! إن بقي من يثق به ! ! ولينتبه المحققون و ( الدكاترة ) الذين يعولون على كتبه ! ! ( تنبيه ) : وقد ذكر الألباني سند هذا الحديث في ( ضعيفته ) ( 4 / 13 ) هكذا :