حسن بن علي السقاف

14

تناقضات الألباني الواضحات

بعض المفتونين بك وترضى ولا تنكره - وبخاصة في هذا الزمن الذي طبعت فيه الكتب ! وكثرت فيه الفهارس وتنوعت ! ! وأخص من هذا أن الألباني قد فهرس لأحاديث كتبه في آخر كل جزء منها ! بحيث يمكن للواقف عليها أن يراجع الحديث المتكلم فيه في عدة مواطن في وقت يسير ، وقل هذا الكلام أيضا على الرجال الذين يتناقض أيضا فيهم كما سيمر بك واضحا جليا في هذا الجزء مئات الأمثلة عليه ! ! فلما كان الامر - والله تعالى أعلم بغيبه - لا يتعدى في أحيان كثيرة مشروعا تجاريا ضخما ! أو طلبا من أحد تجار الكتب الذين هم بالنسبة إليه معين لا ينضب ! أو جدي لا ينفذ ! أو بئر غير معطلة بعد ! فنرى أن العائد من المشروع أرغم أنف صاحبه على عدم النيل من ( مجلداته المتناقضة ) لأنه إن نال منها فاعترف بالحق الذي عرفناه ! سقطت قيمتها عند شيعته المغترين والمفتونين به ! ! بل إن هذا العائد يقول له : إياك ثم إياك أن تقترب من هذه المجلدات التي عولت عليها في تقسيم عدة كتب ليست لك ! ! إلى صحيح وضعيف ! بل وفي تحقيق كتب أخرى ! فإنك إن نظرت في هذه المجلدات ! وأخرجت ما فيها من تناقضات سقطت وسقط ما بني عليها ! !