السيد الطباطبائي ( مترجم : همداني )

495

تفسير الميزان ( فارسي )

( 91 ) سوره شمس مكى است و شانزده آيه دارد ( 16 ) بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) وَ السَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ( 7 ) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها ( 8 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( 9 ) وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها ( 10 ) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ( 11 ) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها ( 12 ) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ناقَةَ اللَّه وَسُقْياها ( 13 ) فَكَذَّبُوه فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ( 14 ) وَ لا يَخافُ عُقْباها ( 15 ) ترجمه آيات بنام خداى رحمان و رحيم سوگند به خورشيد و گسترش نور آن ( 1 ) . سوگند به ماه وقتى كه دنبال خورشيد مىرود ( 2 ) . و به روز سوگند وقتى كه همه جا را روشن مىسازد ( 3 ) . و به شب سوگند وقتى كه روى روز را مىپوشاند ( 4 ) . و سوگند به آسمان و كسى كه آن را بنا كرده ( 5 ) . و سوگند به زمين و آنكه آن را بگسترد ( 6 ) . و سوگند به جان آدمى و آن كس كه آن را با چنان نظام كامل بيافريد ( 7 ) . و در اثر داشتن چنان نظامى خير و شر آن را به آن الهام كرد ( 8 ) .