السيد الطباطبائي ( مترجم : همداني )
161
تفسير الميزان ( فارسي )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 46 ) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ ( 47 ) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 48 ) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِه قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِه الأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ ( 51 ) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ ( 52 ) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْه أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَه الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ( 53 ) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَه فَأَطاعُوه إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 54 ) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 55 ) فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلآخِرِينَ ( 56 ) ترجمه آيات همانا ما موسى را با آيات خود به سوى فرعون و درباريانش فرستاديم ، گفت : من فرستاده رب العالمينم ( 46 ) . پس از آن همين كه آيات ما را به ايشان نمود ، ناگهان از آن معجزات به خنده درآمدند ( 47 ) . و ما هيچ آيتى به ايشان ننموديم مگر آنكه از آيت قبلى بزرگتر بود ، و ايشان را به عذاب گرفتيم شايد