الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

424

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات فإنكم وما تعبدون ( 161 ) ما أنتم عليه بفاتنين ( 162 ) إلا من هو صال الجحيم ( 163 ) وما منا إلا له مقام معلوم ( 164 ) وإنا لنحن الصافون ( 165 ) وإنا لنحن المسبحون ( 166 ) وإن كانوا ليقولون ( 167 ) لو أن عندنا ذكرا من الأولين ( 168 ) لكنا عباد الله المخلصين ( 169 ) فكفروا به فسوف يعلمون ( 170 ) 2 التفسير 3 الادعاءات الكاذبة : الآيات السابقة تحدثت عن الآلهة المختلفة التي كان المشركون يعبدونها ، أما الآيات - التي هي مورد بحثنا الآن - فتتابع ذلك الموضوع ، حيث توضح في كل بضع آيات موضوعا يتعلق بهذا الأمر . بداية البحث تؤكد الآيات على أن وساوس عبدة الأصنام لا تؤثر على الطاهرين والمحسنين ، وإنما - قلوبكم المريضة وأرواحكم الخبيثة هي التي تستسلم لتلك الوساوس ، قال تعالى : فإنكم وما تعبدون . نعم ، أنتم وما تعبدون لا تستطيعون خداع أحد بوسائل الفتنة والفساد عن