الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

77

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون ( 41 ) فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين ( 42 ) وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كفرين ( 43 ) قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العلمين ( 44 ) 2 التفسير 3 نور الايمان في قلب الملكة : نواجه في هذه الآيات مشهدا آخر ، مما جرى بين سلمان وملكة سبأ فسليمان من أجل أن يختبر عقل ملكة سبأ ودرايتها ، ويهئ الجو لإيمانها بالله ، أمر أن يغيروا عرشها وينكروه ف‍ قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون . وبالرغم من أن المجئ بعرشها من سبأ ا لي الشام كان كافيا لان لا تعرفه ببساطة . . ولكن مع ذلك فإن سليمان أمر أن يوجدوا تغييرات فيه ، من قبيل تبديل