الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
155
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ( 89 ) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ( 90 ) إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وأمرت أن أكون من المسلمين ( 91 ) وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين ( 92 ) وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون ( 93 ) 2 التفسير 3 آخر ما أمر به النبي ! كان الكلام في الآيات السابقة عن أعمال العباد وعلم الله بها . . أما الآيات محل البحث فيقع الكلام في مستهلها عن جزائهم وثواب أعمالهم وأمنهم من فزع يوم القيامة ، إذ يقول سبحانه : من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون . وهناك اختلاف بين تعبيرات المفسرين في المراد من " الحسنة " في هذه الآية :