السيد الطباطبائي
241
تفسير الميزان
* * * ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين - 84 . وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين - 85 . وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين - 86 . ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم - 87 . ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون - 88 . أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين - 89 . أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين - 90 . ( بيان ) اتصال الآيات بما قبلها واضح لا يحتاج بعض الامتنان عليه وعلى من عد معه من الأنبياء كما هو ظاهر قوله تعالى : ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) وقوله : ( وكذلك نجزى المحسنين ) وقوله : ( وكلا فضلنا على العالمين ) إلى غير ذلك لكنها ليست مسوقة لذلك فحسب كما يظهر من بعض المفسرين بل لبيان النعم الجسيمة والايادي الجميلة الإلهية التي يتعقبها التوحيد الفطري والاهتداء بالهداية الإلهية .