السيد الطباطبائي

377

تفسير الميزان

ذكر كشف غطائه عنه ، ولا وجه للغطاء إلا أن يكون هناك مغطى عليه ، فقد كان ما يلقاه ويبصره من الجزاء يوم القيامة حاضرا موجودا في الدنيا غير أنه لم يكشف عنه . وهذه الآيات تفسر الآيات الأخر الظاهرة في المجازاة وبينونة العمل والجزاء لكون آيات المجازاة ناظرة إلى مرحلة الرابطة الاجتماعية الوضعية ، وهذه الآيات ناظرة إلى مرحلة الرابطة الحقيقية كما بيناه ، وقد تعرضنا لهذا البحث بعض التعرض في تفسير قوله تعالى : " ختم الله على قلوبهم " ( البقرة : 7 ) في الجزء الأول من الكتاب فليراجعه من شاء . والله الهادي . ( تم والحمد لله )