السيد الطباطبائي
341
تفسير الميزان
( بحث روائي ) في تفسير القمي في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : البينة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وفي الدر المنثور أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله من أكرم الخلق على الله ؟ قال : يا عائشة أما تقرئين " أن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ؟ وفيه أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ونزلت " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا : جاء خير البرية . أقول : وروى هذا المعنى أيضا عن ابن عدي عن ابن عباس ، وأيضا عن ابن مردويه عن علي عليه السلام ، ورواه أيضا في البرهان عن الموفق بن أحمد في كتاب المناقب عن يزيد ابن شراحيل الأنصاري كاتب علي عنه ، وكذا في المجمع عن كتاب شواهد التنزيل للحاكم عن يزيد بن شراحيل عنه ، ولفظه : سمعت عليا يقول : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مسنده إلى صدري فقال : يا علي ألم تسمع قول الله : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " هم شيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمع الأمم للحساب يدعون غرا محجلين . وفي المجمع عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : " هم خير البرية " قال : نزلت في علي وأهل بيته . ( سورة الزلزال مدنية وهي ثمان آيات ) بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها - 1 . وأخرجت الأرض أثقالها - 2 . وقال الانسان مالها - 3 . يومئذ تحدث أخبارها - 4 .