السيد الطباطبائي
241
تفسير الميزان
وأذنت لربها وحقت - 5 . يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه - 6 . فأما من أوتي كتابه بيمينه - 7 . فسوف يحاسب حسابا يسيرا - 8 . وينقلب إلى أهله مسرورا - 9 . وأما من أوتي كتابه وراء ظهره - 10 . فسوف يدعوا ثبورا - 11 . ويصلى سعيرا - 12 . إنه كان في أهله مسرورا - 13 . إنه ظن أن لن يحور - 14 . بلى إن ربه كان به بصيرا - 15 . فلا أقسم بالشفق - 16 . والليل وما وسق - 17 . والقمر إذا اتسق - 18 . لتركبن طبقا عن طبق - 19 . فما لهم لا يؤمنون - 20 . وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون - 21 . بل الذين كفروا يكذبون - 22 . والله أعلم بما يوعون - 23 . فبشرهم بعذاب أليم - 24 . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون - 25 . ( بيان ) تشير السورة إلى قيام الساعة ، وتذكر أن للانسان سيرا إلى ربه حتى يلاقيه فيحاسب على ما يقتضيه كتابه وتؤكد القول في ذلك والغلبة فيها للانذار على التبشير . وسياق آياتها سياق مكي . قوله تعالى : " إذا السماء انشقت " شرط جزاؤه محذوف يدل عليه قوله : " يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " والتقدير : لاقى الانسان ربه فحاسبه وجازاه على ما عمل .