السيد الطباطبائي

94

تفسير الميزان

* * * وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون - 26 . إلا الذي فطرني فإنه سيهدين - 27 . وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون - 28 . بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين - 29 . ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون 30 . وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - 31 . أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون - 32 . ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون - 33 . ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن - 34 . وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين - 35 . ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين - 36 . وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون - 37 . حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين - 38 . ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون - 39 . أفأنت