السيد الطباطبائي
54
تفسير الميزان
فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور - 33 . أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير - 34 . ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص - 35 . فما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون - 36 . والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون - 37 . والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون - 38 . والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون - 39 . وجزاؤا سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين - 40 . ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل - 41 . إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم - 42 . ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور - 43 . ومن يظلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل - 44 . وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفى وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيمة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم - 45 . وما كان لهم من