السيد الطباطبائي

334

تفسير الميزان

أقول ورواه في الدر المنثور عن ابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد وجابر عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الغيبة أشد من الزنا . قالوا : يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا ؟ قال : إن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه . وفي الكافي بإسناده إلى السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الاكلة في جوفه . وفيه بإسناده عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كفارة الاغتياب قال : تستغفر الله لمن اغتبته كما ذكرته . وفي تفسير القمي : في قوله تعالى : ( وجعلناكم شعوبا وقبائل ) قال : الشعوب العجم والقبائل العرب . أقول : ونسبه في مجمع البيان إلى الصادق عليه السلام . وفي الدر المنثور أخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال : يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ، ألا إن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم . ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال فليبلغ الشاهد الغائب . وفي الكافي بإسناده عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوج مقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب . إنما زوجه لتضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم . وفي روضة الكافي بإسناده عن جميل بن دراج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : فما الكرم ؟ قال : التقوى . وفي الكافي بإسناده عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : إن الاسلام قبل الايمان وعليه يتوارثون وعليه يتناكحون والايمان عليه يثابون . وفي الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليه السلام في حديث : والاسلام غير الايمان ، وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا .