السيد الطباطبائي

124

تفسير الميزان

* * * أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون - 79 . أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون - 80 . قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين - 81 . سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون - 82 . فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون - 83 . وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم - 84 . وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون - 85 . ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون - 86 . ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون - 87 . وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون - 88 . فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون - 89 . ( بيان ) رجوع إلى سابق الكلام وفيه توبيخهم على ما يريدون من الكيد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتهديدهم بأن الله يكيدهم ، ونفي الولد الذي يقولون به ، وإبطال القول بمطلق الشريك وإثبات الربوبية المطلقة لله وحده ، وتختتم السورة بالتهديد والوعيد . قوله تعالى : ( أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ) الابرام خلاف النقض وهو الاحكام ، وأم منقطعة .