السيد الطباطبائي
71
تفسير الميزان
إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون - 14 . قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمان من شئ إن أنتم إلا تكذبون - 15 . قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون - 16 . وما علينا إلا البلاغ المبين - 17 . قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم - 18 . قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون - 19 . وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين - 20 . اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون - 21 . وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون - 22 . أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون - 23 . إني إذا لفي ضلال مبين - 24 . إني آمنت بربكم فاسمعون - 25 . قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون - 26 . بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين - 27 . وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين - 28 . إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون - 29 . يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن - 30 . ألم يروا كم