السيد الطباطبائي

325

تفسير الميزان

الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد - 38 . يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار - 39 . من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب - 40 . ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار - 41 . تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار - 42 . لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار - 43 . فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد - 44 . فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب - 45 . النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب - 46 . وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار - 47 . قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم