السيد الطباطبائي
261
تفسير الميزان
* * * انما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون - 15 . تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون - 16 . فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعلمون - 17 . أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون - 18 . أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون - 19 . وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون - 20 . ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون - 21 . ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها انا من المجرمين منتقمون - 22 . ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل - 23 . وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون - 24 . ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - 25 . أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات أفلا يسمعون - 26 . أو لم يروا أنا نسوق الماء