السيد الطباطبائي
103
تفسير الميزان
والروايات - كما ترى - بعضها مبنى على خصوص مورد الآية وبعضها على عموم التعليل كما أشير إليه في البيان المتقدم . * * * أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا انكم لتقولون قولا عظيما - 40 . ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم الا نفورا - 41 . قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا - 42 . سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا - 43 . تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا - 44 . وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا - 45 . وجعلنا على قلوبهم أكنة ان يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا - 46 . نحن اعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا - 47 . انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا - 48 . وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا - 49 . قل كونوا حجارة أو حديدا - 50 . أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي