السيد الطباطبائي
211
تفسير الميزان
* * * فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا ابانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وانا له لحافظون - 63 . قال هل آمنكم عليه الا كما آمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين 64 . ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا يا ابانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير - 65 . قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به الا ان يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل - 66 . وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما اغنى عنكم من الله من شئ ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون - 67 . ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شئ الا حاجة في نفس يعقوب قضاها وانه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون - 68 . ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني انا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون - 69 . فلما جهزهم بجهازهم جعل