السيد الطباطبائي
183
تفسير الميزان
وفي تفسير العياشي عن سماعة : " عن قول الله : " اذكرني عند ربك " قال هو العزيز وفي الدر المنثور اخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو لم يقل يوسف الكلمة التي قال ما لبث في السجن طول ما لبث حيث يبتغى الفرج من عند غير الله تعالى أقول : ورواه عن ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله وسلم ولفظه " رحم الله يوسف لو لم يقل : اذكرني عند ربك ما لبث في السجن طول ما لبث " وروى مثله عن عكرمة والحسن وغيرهما وروى ما في معناه العياشي في تفسيره عن طربال وعن ابن أبي يعقوب وعن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله ( ع ) ولفظ الأخير قال : قال الله ليوسف : ألست الذي حببتك إلى أبيك وفضلتك على الناس بالحسن ؟ أو لست الذي سقت إليك السيارة فأنقذتك وأخرجتك من الجب ؟ أو لست الذي صرفت عنك كيد النسوة ؟ فما حملك على أن ترفع رعية أو تدعو مخلوقا هو دوني ؟ فألبث لما قلت بضع سنين وقد تقدم ان هذه وأمثالها روايات تخالف نص الكتاب . ومثلها ما في الدر المنثور عن ابن مردويه عن ابن عباس قال " : عثر يوسف ( ع ) ثلاث عثرات قوله : " اذكرني عند ربك " وقوله لاخوته : " انكم لسارقون " وقوله : " ذلك ليعلم انى لم أخنه بالغيب " فقال له جبرئيل ولا حين هممت ؟ فقال : " وما أبرئ نفسي " وفي الرواية نسبة الفرية والكذب الصريح إلى الصديق ( ع ) . وفي بعض هذه الروايات ان عثراته الثلاث هي همه بها و : قوله اذكرني عند ربك وقوله : انكم لسارقون والله سبحانه يبرئه من هذه المفتريات بنص كتابه * * * وقال الملك انى أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف