الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

396

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

أجل ، إن جميع ذلك قد ثبت في كتاب علم الله الذي لا حدود له ، كتاب عالم الوجود وعالم العلة والمعلول ، عالم لا يضيع فيه شئ ، فهو في تغيير دائم ، حتى لو خرجت أمواج صوت ضعيف من حنجرة إنسان قبل ألفي عام فإنها لا تنعدم ، بل تبقى في هذا الكتاب الجامع لكل شئ بدقة . أي إن كل ما يجري في هذا الكون مسجل في لوح محفوظ هو لوح العلم الإلهي ، وكل هذه الموجودات حاضرة بين يدي الله سبحانه بجميع صفاتها وخصائصها . وهذا من معاني القدرة الإلهية التي نلمسها في قوله تعالى : إن ذلك على الله يسير . * * *