الشيخ حسن المصطفوي

238

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

لا مقدار محدود منه ، وهذه الجارحة تتحرّك عند العمل ، وتظهر القوّة وإجراء الفعل بمجموع هذا العضو . وهذا المعنى يستكشف من الآيات : * ( لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ ) * - 5 / 28 . * ( ما قَدَّمَتْ يَداه ُ ) * - 18 / 57 . * ( وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْه ِ ) * - 34 / 12 . * ( أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها ) * - 7 / 195 . * ( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ ) * - 48 / 24 . * ( يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ ) * - 2 / 255 . * ( إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ) * - 5 / 11 فانّ بسط اليد وبطشها وفعّاليّتها وكفّها ومفهوم ما بين اليدين : إنّما تكون هذه الأمور بعنوان الجارحة ومجموع اليد لا بجزء منها . وإذا أريد منها جزء مخصوص محدود : فتذكر قرينة معيّنة : كما في : * ( وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ ) * - 27 / 12 . * ( وَنَزَعَ يَدَه ُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ) * - 7 / 108 . * ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْه ِ ) * - 25 / 27 . * ( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ) * - 5 / 6 . * ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْه ُ ) * - 5 / 6 . * ( وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ) * - 9 / 67 . * ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما ) * - 5 / 38 . * ( فَلَمَّا رَأَيْنَه ُ أَكْبَرْنَه ُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ) * - 12 / 31 والقرينة قد تكون حاليّة أو مقاميّة ، ولا اختصاص لها بالمقاليّة . وأمّا شهادة الأيدي وتكلَّمها يوم القيامة : كما في : * ( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا ) *