الشيخ حسن المصطفوي
59
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
* ( وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً ) * . . . . * ( وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ) * - 21 / 73 . * ( ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ) * - 16 / 123 . * ( قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُه ُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً ) * - 6 / 145 فهذه الوظائف التكليفيّة والاعتقاديّة إنّما تتعيّن وتتشخّص بالوحي على الأنبياء ، وقلنا إنّ الوحي أقوى وسيلة لحصول العلم واليقين . 8 - وفي المعرفة والحكمة : كما في : * ( ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ ا للهِ إِلهاً آخَرَ ) * - 17 / 39 . * ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الإِيمانُ ) * - 42 / 52 ولا يخفى أنّ المعارف الإلهيّة لا سبيل إلى معرفتها حقّ المعرفة إلَّا الوحي من اللَّه عزّ وجلّ وتعليمه بالشهود اليقينىّ القلبىّ ، وأمّا العلوم الرسميّة فلا تزيد إلَّا ترددا أو ظنّا لصاحبها ، ولا تغنى من الحق شيئا . 9 - وفي الحقائق الإلهيّة المتعالية : كما في : * ( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِه ِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ) * - 53 / 10 قلنا إنّ الوحي هو شهود القلب ، ويدلّ عليه التفسير برؤية الفؤاد ، وسبق أنّ الفؤاد : هو البالغ حال الطيب والخلوص والنقاء ، وهو الَّذى يستعدّ لرؤية الحقائق اللاهوتيّة بالوحي الإلهىّ . 10 - والوحي للأنبياء والمرسلين : كما في : * ( إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِه ِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ ) *