الشيخ حسن المصطفوي

51

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَما مِنْ إِله ٍ إِلَّا إِله ٌ واحِدٌ ) * - 5 / 73 . * ( لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِله ٌ واحِدٌ ) * - 16 / 51 . * ( أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلهاً واحِداً ) * - 38 / 5 والإلاه في الأصل مصدر بمعنى العبادة مع التحيّر ، ثمّ جعل اسما بالغلبة على ما يعبد من الأصنام أو غيرها حقا أو باطلا . وأمّا ذكر الواحد في موارد الموضوعات الماديّة : فكما في : * ( وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ ) * - 2 / 61 . * ( لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ) * - 12 / 67 . * ( وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ ) * . . . . * ( يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ) * - 13 / 4 يراد التفرّد من جهة الذات والصفات في هذه الموضوعات . وأمّا ذكره في موضوعات ممّا وراء المادّة : كما في : * ( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) * - 79 / 13 . * ( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ) * - 37 / 19 . * ( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ ) * - 69 / 13 الزجر : هو المنع عن عمل بواسطة كلام وبيان ، ومن مصاديقه الصيحة الشديدة ، والخطاب ذو حدة في مقام إيجاد تحوّل . والسهر : هو فقدان النوم والغفلة مع توجّه بالليل . والتوصيف بالوحدة : يشير إلى شدّة ونفوذ تامّ في الزجرة والصيحة والنفخة بحيث تكفى واحدة منها في مقام تحصيل الغرض . * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً ) * - 4 / 1 . * ( وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ) * - 6 / 98 . * ( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها ) * - 39 / 6 النفس : تشخّص من جهة الذات وترفّع ، أي الفرد المتشخّص المطلق ،