الشيخ حسن المصطفوي

47

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

ومن لوازمه . وأما الشرافة : فأكثر استعماله في علو وامتياز مادّىّ ، وعلى هذا لا يقال إنّ الله تعالى شريف . ويدلّ على الأصل قوله تعالى : * ( وَمَنْ يُهِنِ ا للهُ فَما لَه ُ مِنْ مُكْرِمٍ ) * - 22 / 18 فجعل الإهانة في قبال الإكرام ، بحيث لا يجتمعان في مورد . وخصوصيّات الكرامة تختلف باختلاف المصاديق والموارد : فالكرامة في الموضوعات الخارجيّة : كما في : * ( كِتابٌ كَرِيمٌ ) * - 27 / 29 . * ( مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ) * - 31 / 10 . * ( وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ) * - 26 / 58 وفي الأقوال : كما في : * ( وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً ) * - 17 / 23 وفي الإنسان : كما في : * ( وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ) * - 17 / 70 . * ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ ا للهِ أَتْقاكُمْ ) * - 49 / 13 . * ( فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ) * - 89 / 15 وفي الملائكة : كما في : * ( كِراماً كاتِبِينَ ) * - 82 / 11 وفي الله عزّ وجلّ : كما في : * ( فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) * - 27 / 40 . * ( ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ) * - 82 / 6 . * ( اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ) * - 96 / 3 والمعنى الكلَّى الجامع في هذه الموارد واحد ، وهو عزّة في ذات الشيء