الشيخ حسن المصطفوي

66

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

وكانت حياة يوسف ع قريبة من 250 بعد ميلاد إبراهيم ع . * ( ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِه ِ ) * - 10 / 75 . * ( اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّه ُ طَغى ) * - 20 / 43 . * ( وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناه ُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ) * - 51 / 38 . * ( فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناه ُ ) * - 73 / 16 . * ( وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ ) * - 29 / 39 تدلّ على أنّ موسى وأخاه بعثا إلى فرعون وملائه لهدايتهم إلى الحقّ والعدل ، فكذّبوا وكفروا واستكبروا ، حتّى تمّت الحجّة عليهم واشتدّ طغيانهم واستكبارهم ، فأخذهم الله ، ونجى الله تعالى بني إسرائيل المظلومين المستضعفين من فرعون وعمله . وهذا من سنن الله العزيز القهار ، فيما بين المستكبرين الظالمين والضعفاء المظلومين المقهورين ، في قاطبة الأزمنة والقرون . * ( سُنَّةَ ا للهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ ا للهِ تَبْدِيلًا ) * - 33 / 62 ولا يخفى أنّ منشأ جميع العصيان والطغيان والكفر : هو الاستكبار والأنانيّة ، فانّ الإنسان إذا رأى نفسه وتوجّه اليه وأحبّه : يتوجّه إلى بقائه ويحبّ وجوده وأفكاره وأعماله ، ويبغض كلَّما يتظاهر ويتجلَّى في قبال وجوده وبقائه وحياته ، ويريد إفناء كلّ مخالف ومعارض له ، ويشتدّ هذا التوجّه والحبّ في نفسه حتّى ينصرف ويعرض عمّا سوى نفسه ، وينكر وجود كلّ شيء وكلّ أمر وكلّ حقّ سوية . * ( وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِه ِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ) * - 40 / 37 . * ( وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّه ُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ) * - 10 / 83 . * ( إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ) * - 2 / 34 . * ( وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِله ٍ غَيْرِي ) * . . . . * ( وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَ ) *