الشيخ حسن المصطفوي

304

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ ) * - 18 / 18 والزمانىّ : كما في - . * ( يُقَلِّبُ ا للهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ) * - 24 / 44 والمكانىّ : كما في - . * ( بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ ) * - 48 / 12 وفي جهة الأحوال : كما في - . * ( يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيه ِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصارُ ) * - 24 / 37 والمعنوىّ : كما في - . * ( إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) * - 7 / 125 وتقلَّب في الموضوع : كما في - . * ( يُقَلِّبُ ا للهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ) * - 24 / 44 . * ( قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ) * - 26 / 50 اطلاق هذه الكلمة في مورد يتحقّق السير ملازما بالانقلاب ، بخلاف الرجوع - إنّا اليه راجعون - فانّ النظر فيه إلى مجرّد السير اليه . وأمّا القلب : فهو عضو صنوبرىّ في الجانب الأيسر من الصدر ، يرسل الدم منه إلى جميع أعضاء البدن وأجزائه بالشرايين ، ثم يعيده بالأوردة من الأعضاء اليه ، فهو دائما في قبض وبسط وتقلَّب ، ولا شيء من أعضاء البدن يكون في تقلَّب بالأصالة مثله ، ولهذا يسمّى بالقلب . وبه يتحصّل الجريان والحركة والحياة في الحيوان ، وهو رئيس في مملكة البدن ، وبه يتعلَّق الروح الإنساني ، وبتوقّفه تتوقّف الحياة . فالقلب المادّىّ الظاهرىّ هو هذا العضو البدنىّ المنبع للحياة والحركة . والقلب الروحانىّ الباطنىّ : هو الروح المجرّد المتعلَّق بالقلب البدنىّ ، وبه يتحقّق الحركة والعمل والحياة في القلب والبدن . وهذا الروح هو النفس الناطقة المدركة المريدة ، وهو حقيقة الإنسان ، و