الشيخ حسن المصطفوي
195
التحقيق في كلمات القرآن الكريم
العجل ، بهذه الخطيّة العظيمة ، وهذا غير معلوم وخلاف صريح السفر . مضافا إلى أنّ الحكم العامّ لا يحتاج إلى المرور والرجوع إلى الباب في المحلَّة ، وأكثرهم كانوا حاضرين عند موسى ع . وأمّا التعبير بقتل الأنفس : فقد ورد في موارد من القرآن الكريم : * ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) * - 4 / 29 . * ( ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ) * - 2 / 85 . * ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوه ُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ) * - 4 / 66 وأمّا قتل النفس بمعنى إفناء الأنانيّة : فلا يناسب التكليف به إلى أفراد لم يتوبوا أو تابوا ولم يزكَّوا أنفسهم ولم يراقبوا في طاعاتهم ، فانّ نفى الأنانيّة من المراحل المتأخّرة للسالك . 1 - . * ( وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ ا للهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ ا للهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ) * . . . . * ( وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّه ِ ) * - 2 / 191 2 - . * ( أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) * . . . . * ( قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ا للهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ ) * - 9 / 14 3 - . * ( قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ ا للهُ وَرَسُولُه ُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ ) * - 9 / 30 4 - . * ( إِنَّ ا للهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِه ِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) * - 61 / 4 5 - . * ( لَئِنْ لَمْ يَنْتَه ِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ) * . . . . * ( مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ، سُنَّةَ ا للهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ ا للهِ تَبْدِيلًا ) * - 33 / 61 6 - . * ( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً ) * - 47 / 4