الشيخ حسن المصطفوي

95

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

* ( يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُه ُ يَأْخُذُوه ُ ) * - 7 / 169 . قلنا إنّ العرض ما يكون فيه عرض أي صيرورته في مرأى ومنظر وفيه جهة إراءة . وقد ذكر في هذه الآيات الكريمة منتسبا إلى الدنيا والى الأدنى والى الحياة الدنيا ، وفي كلّ من هذه التعبيرات الثلث خصوصيّة . فانّ النظر إمّا إلى الدنيا من حيث هي من دون توجّه إلى تحقّق حياة فيها أم لا ، وهذا نهاية مرتبة المحجوبيّة والجهل حيث يراد ما هو أدنى أي قريب متسفّل ونظيره النظر إلى ما هو أدنى واختياره من دون توجّه إلى عيش أو أمر آخر ، بل النظر إلى جهة كونه قريبا حاضرا ومتسفّلا فقط وإمّا إلى حياة أو عيش دنيوىّ ، والذّم واللوم في هذا الأخير أخفّ . فالعرض مطلق ما فيه جهة إراءة للدنيا أو للأدنى أو حياتها وعيشه . ولا اختصاص له بالأمتعة المتداولة . * ( وَلا تَجْعَلُوا ا للهَ عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * - 2 / 224 . أي معروضا يعرض به . * ( هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا ) * - 46 / 24 . إشارة إلى السحاب يرى نفسه . * ( فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ) * - 41 / 51 . أي له جانب جالب ومنظر منبسط . * ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ) * - 20 / 124 . * ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ) * - 6 / 106 . * ( إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ) * - 6 / 4 ففي الإعراض مضافا إلى مفهوم الانصراف الَّذى يدلّ عليه حرف عن : معنى العرض وإراءة الوجود . * ( فِيما عَرَّضْتُمْ بِه ِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ ) * - 2 / 235